استمر الجدل في الموقع الاجتماعي «فايس بوك» حول تصريحات الراجحي، أغلبية المشاركين في هذا الموضوع يصدقونه ويقدمونه شهادات ووثائق على أن ما قاله قد قاله آخرون سابقا مثل نجيب الشابي وشكري بالعيد، وعبد الفتاح مورو وغيرهم، كما تم تداول مقالات من صحف دولية معروفة مثل جريدة لوموند التي نشرت مقالا شهيرا بتاريخ 4 ماي الجاري بعنوان: «تونس تعيش تحت تهديد مافيا رجال النظام القديم».
كما تم تداول فيديو لحوار أجري منذ مدة مع القاضي مختار اليحياوي يورد فيه نفس المعلومات التي جاءت في تصريحات الراجحي، خصوصا فيما يتعلق بحكومة ظل، وباستمرار مراكز القوى. ولقي الحوار الذي أجرته صحيفة جزائرية واسعة الانتشار بالهاتف مع القاضي مختار اليحياوي ويكشف فيه عن الأسباب التي يرى أنها أدت إلى إقالة زميله فرحات الراجحي من وزارة الداخلية.
أما أكثر الأخبار تداولا فهو المقال الذي نشرته صحيفة «الخبير» الأسبوعية للسيد يسري الدالي، ضابط الشرطة الرفيع الذي عزله الراجحي والذي كتب رسالة مثيرة يكشف فيها كيف أن صحفيين من القناة الوطنية قد اتصلا به بصفته خبيرا نفسانيا لتقديم تصريحات تفيد أن الراجحي كان تحت تأثير مادة مخدرة لما أدلى بتصريحاته الخطيرة، التي هزت الرأي العام. ومنذ الصباح، تم تداول أخبار عن سحب الجريدة من الأكشاك ثم تعديل الخبر للحديث عن أشخاص أو مراكز قوى قامت بشراء كل النسخ الموجودة في السوق، ولذلك تم نشر المقال على نطاق واسع في الشبكة، سواء مكتوبا أو في شكل صور.
هذا الضابط المقال، يقول إنه تراجع عن تقديم شكوى ضد الراجحي في ظل «الحملة الظالمة التي يتعرض لها»، وهو ما يجد صدى كبيرا لدى أنصار الراجحي الذي لم يظهر له أي موقف شخصي مما يدور على الساحة، رغم شريط الفيديو القصير الذي يورد أن بضعة عشرات من الأشخاص قد تجمعوا حول بيته لمساندته. ولا أحد يدري إن كان السيد الراجحي قد اطلع على عشرات الصفحات في الموقع الاجتماعي تسانده وترفض نزع الحصانة عنه أو محاكمته.
على عجل
تداول خبر مثير عن تحوير وزاري سيتم الإعلان عنه مساء اليوم الخميس يهم أربع وزارات بسبب ما يقوله محرر الخبر الذي يقول إن لديه مصادر مقربة من قصر الحكومة بالقصبة من فشل الوزراء الأربعة في تسيير وزارتهم. هذا التحوير المزعوم لا يهم وزارات السيادة.
حملة على الرئيس المؤقت وعلى رئيس الوزارء في الحكومة المؤقتة، تقوم على نشر معلومات عن دور ما للسيد الباجي قايد السبسي في زمن بورقيبة في ملاحقة اليوسفيين، وما يسمى «مذبحة الوردانين».
حملة أخرى على ممثلة الاتحاد الوطني للمرأة سابقا في صفاقس، كما تم نشر مضمون شكوى تقدمت بها هذه المرأة ضد نساء ومنهن محاميتان، اقتحمن مقر الاتحاد ونصبن أنفسهن بدل الهيئة الشرعية باسم الثورة، وأدخلن البلبلة في الصفوف. الحملة تضمنت نشر فواتير استهلاك في حملات انتخابات ووثائق داخلية من اتحاد المرأة عن دوره في مساندة نظام بن علي.
أحد عشر حزبا يجتمعون في مقر حزب الوحدة الشعبية الجمهورية لمراجعة النظر في موعد انتخابات المجلس التأسيسي، وعبروا عن رفضهم لمشروع القانون الانتخابي للمجلس التأسيسي، على عكس الجزء الأول، لم يحظ الجزء الثاني من برنامج «سقوط دولة الفساد» على القناة الوطنية باهتمام كبير على الشبكة، واستمرت تصريحات الراجحي في كسب الاهتمام والمتعاطفين.
تم تداول أخبار عن عودة عمار 404، وعن حجب العديد من الصفحات، لكن تبين أن أغلب هذه الصفحات متوفرة، وتقول بعض المصادر إن الحجب إن حدث لا يطول، وقد تمكنا من دخول صفحات تكريز، الجنرال، وعدة صفحات أخرى.
وفي إطار غرائب الانترنيت أيضا وخصوصا التشابه بين الثورتين التونسية والمصرية، نورد لكم ما نشرته جريدة الأسبوع المصرية وتم تداوله على الانترنيت من أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة وافق على أن تتولى الطائرات العسكرية نقل أوراق أسئلة امتحان الثانوية إلى مراكز الامتحان بالمحافظات البعيدة عن القاهرة تفاديا لإمكانية وقوعها في أيدي غير أمينة.
